المرأة بين سندان المنحرفين ومطرقة رجال الدين
منذ بدء الرسالة المحمدية الطاهرة وبداية البعثة النبوية القدسية لسيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم والرسول يسعى جاهدا لحفظ حقوق الناس ونشر العدل والتسامح والمحبة والمساواة بين بني البشر ونبذ التعصب والظلم والجهل وانتهاك حقوق المستضعفين كما كان سائداً في عصور الظلام الجاهلية حيث لا حظّ للضعيف والفقير والمسكين في عيش حياةٍ كريمة تضمن له كرامته واستقراره فكان قدوم رسول صلى الله عليه وآله وسلم إليهم أعظم مما يمكن أن يحلموا به وأكبر من توقعاتهم وأمنياتهم البسيطة في رفع ولو قليل من الظلم. فأتاهم رسول الله بالعدل الشامل وساوى بين الجميع ولم تأخذه في الله لومة اللائمين ولاتهديد المتجبرين ولاعنت المتعنتين ولا أبهة المتفاخرين المتكبرين !! فصدح بالحق أمام جهابذة قريش ومن حالفهم من بقية الكفار المعاندين ووقف في مواجهتهم لوحده أمام هذا الجمع المتجهم من الكافرين في شجاعةٍ فائقةً أسطورية خلدها التاريخ بأسطرٍ من الأنوار الإلٰهية القدسية التي ارتبطت بنبي الرحمة إلى يوم الدين.. وكانت المفاجأة التي صدمت قريش؛ هي اهتمام الرسول والدين الإسلامي بحقوق المرأة بشكل كبير و...